اجتماع تناول العقبات التي تواجه الموارد البشرية لهذا القطاع الاقتصادي الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
افتتح معالي وزير المالية السيد محمد شطح، ممثلاً فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان، المؤتمر السادس لسنابل-
شبكة التمويل الاصغر للبلدان العربية و مقرها القاهرة- تحت عنوان "رأس المال البشري في التمويل الاصغر: الافراد
و الاهتمام و القيمة". في فندق لو رويال في الضبية- بيروت. و يمتد المؤتمر من 12 الى 14 مايو2009 .
يعتبر مؤتمر سنابل الأكبر من نوعه حيث انعقد بحضور 500 مشاركا من العاملين في مجال التمويل الأصغر ومسئولي الحكومة والمستثمرين والجهات المانحة بالإضافة إلى آخرين من الأطراف المعنية بالعمل في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتماشيا مع الفكرة الرئيسية التي يدور حولها المؤتمر وهي الرأسمال البشري، قام المؤتمر بتكريم عشرة من أكفأ موظفي مؤسسات التمويل الأصغر في المنطقة كما احتفل بالانجازات التي حققها العديد من أصحاب المشروعات الصغيرة الناجحة في لبنان.
ويختص التمويل الأصغر بتوفير الخدمات المالية للفئات الفقيرة ومنخفضة الدخل بما في ذلك المستهلكين وأصحاب المهن الحرة ممن لا يستطيعوا الحصول على الخدمات التقليدية للبنوك. وبالرغم أن صناعة التمويل الأصغر في البلدان العربية لازالت في مرحلة مبكرة إلا أنها تعتبر إحدى المجالات التي تحقق نموا سريعا وازدهارا مقارنة بمثيلاتها على المستوى العالمي.
• حققت تلك الصناعة الناشئة انتشارا واسعا منذ بدايتها حيث يوجد حاليا حوالي 100 مؤسسة نشطة في مجال للتمويل الأصغر على مستوى العالم العربي تقوم على خدمة 3.5 مليون عميل مقارنة بـ 130,000 فقط في عام 1999
• أصبح نشاط التمويل الأصغر تدريجيا البديل للبرامج الحكومية وصناديق التشغيل التي تعد أكثر الوسائل أهمية والتي من خلالها يمكن البدء في ممارسة أنشطة مدرة للدخل.
وبالرغم من ذلك، ومقارنة بأجزاء أخرى من العالم (أمريكا اللاتينية وجنوب آسيا)، لازال قطاع التمويل الأصغر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحاجة إلى الكثير من التطوير فيما يتعلق بالمستفيدين ومؤسسات التمويل الأصغر المستدامة. لازال عدد عملاء التمويل الأصغر النشطين قليلا للغاية إذا ما أخذنا في الاعتبار ما يلي:
• يعيش في البلاد العربية 60 مليون فردا على أقل من 2 دولار يوميا.
• تعتبر أغلبية مؤسسات التمويل الأصغر في المنطقة منظمات أهلية غير هادفة للربح مع وجود عدد قليل للغاية من البنوك التجارية النشطة في هذا القطاع.